السبت، 8 يناير 2011

*** الكتاب .. المعلم الذي لايضرب تلميذه***



ملف حول الكتاب..........تمـــــــــــــــــــــــــــــــهـــيد .
*** الكتاب .. المعلم الذي لايضرب تلميذه***
يذكر أن الجاحظ كتير الشغف بالكتاب ولهذا عبر عن ذالك فقال:
" والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يقليك، والرفيق الذي لا يَمَلَّك، والمستميح الذي لا يؤذيك، والجار الذي لا يستبطئك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق".

و يقول أيضا:

"والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوَّد بيانك، وفخَّم ألفاظك، وعمَّر صدرك، وحباك تعظيم الأقوام، ومنحك صداقة الملوك، يطيعك فـي الليل طاعته بالنهار، وفي السفر طاعته فـي الحضر، وهو المعلم الذي إن افتقرت إليه لم يحقرك، وإن قطعت عنه المادة لم يقطع عنك الفائدة، وإن عزلت لم يدع طاعتك، وإن هبَّت عليك ريحُ أعدائك لم ينقلب عليك، ومتى كنت متعلقاً به، ومتصلاً منه بأدنى حبل لم يضرك منه وحشة الوحدة إلى جليس السوء، وإن أمثل ما يقطع به الفراغ نهارهم وأصحاب الكفاية ساعة ليلهم نظرة فـي كتاب لا يزال لهم فيه ازدياد أبداً فـي تجربة وعقل ومروءة وصون عرض وإصلاح دين ومال ورب صنيعة وابتداء إنعام".

ولقد مدح المتنبي الكتاب قائلا:

" أعز مكان في الدنا سرج سابح *** وخير جليس في الزمان كتاب"

بعد الذي ذكر ماعلاقتنا بالكتاب في زماننا اليوم ؟

وهل لازال الكتاب لديه بريق أمل في تشكيل الوعي الحضاري ؟

أليس من الصحيح أننا عندما نتصفح كتابا فإننا بصدد التواصل مع التاريخ ؟

تم كم هو مقدار ما نقرأه في اليوم بالمقارنة مع ما ينشرويكتب؟ و

وهل يساهم الإعلام في نشر تقافة الكتاب أم أن الكتاب الإلكتروني حل محل الكتاب الورقي ؟

وأخير لاآخرا كيف تسهم المدرسة في تشكيل النتب لدى المتعلمين؟

أسئلة وغيرها نطرحها ونثيرها في التدوينة القادمة بإدن الله تعالى ...




الأحد، 28 نوفمبر 2010

*** مستقبل الإنسان في المغرب ...؟

بسم الله الرحمن الرحيم


مستقبل الإنسان في المغرب ...؟





في المغرب هناك من لايتقن إلا لغة العصا بدل لغة الحوار،من أجل إسكات الأفواه الأبية وقمع الأقلام الصادقة. وخصوصا إذا تعلق الأمر بالحقوق والحريات العامة والمساواة والحرية والعدل ،لأن هؤلاء أصحاب العصا لمن عصا - في نظرهم- لايروقهم أن تتلطخ سمعتهم على الصعيد العالمي في المحافل الدولية .
و من أجل أن يبقى المشهد ككل - حقوقي ،إعلامي ، تعليمي،إقتصادي ،إجتماعي - لامعا لاينبغي لأحد أن يبين حقيقة الوضع الآسن لتضل سياسة تسويق الوهم وأن كل شئ بخير وعلى خير هي القائمة وهي السائدة.

ومن هنا نتساءل متى يدرك أصحاب العصا أن زمن العصا قد ولى ..؟
-ألا يحق للإنسان المغربي كيفما كان -جنسه ،لونه،طبقته، إنتماؤه ،....- أن يعيش في مجتمع تسوده المساواة والحرية والعدل والكرامة,,..؟

- متى يحقق الإنسان في المغرب إنسانيته، يعيش كمواطن مرغوب فيه لأنه
أساس النهضة والتنمية وعماد كل تغيير منشود بل الرأسمال الحقيقي ....؟
- لماذا يحس الإنسان في المغرب بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه،إلا في الحملات الإنتخابية وما إلى ذلك.....؟؟؟
أسئلة تدعوا إلى الإعتناء بالإنسان -خلق الله عزوجل- و احتضانه حتى يفعل فعلا إيجابيا في التاريخ ،وألا ينتظرأن يفعل به .



الأحد، 24 أكتوبر 2010



" إنهم فتية ءامنوا بربهم وزدناهم هدى "

تحاول هذه المقالة إلقاء نظرة تحليلية نقدية على أداء الإعلام العربي ومدى تأثيره وارتباطه بقضايا الشباب ،وذلك من خلال نقطيتين رئيسيتين:

* الحديث عن دور الإعلام لماله من أهمية في النهوض بالشباب.

* أنماط الخطاب الإعلامي الذي يوظفه الإعلام تجاه الشباب :إعلام يسعى إلى خلق جيل من الشباب مقطوع الصلة بالدين الإسلامي ...

يتبع...




الأربعاء، 27 يناير 2010



عرفت مدينة آيت ملول تشييع جنازة أحد أعلام وأقطاب المنطقة الأستاذ الدكتور مولاي الحسين ألحيان أستاذ بكلية الشريعة منذ 1986، و رئيس المجلس العلمي لجهة ايت ملول انزكان ، ولد الفقيد رحمه الله سنة 1959م

وقد توفي الفقيد رحمه الله عن ثلاث ابناء، بعد صراع مع مرض اقعده الفراش أياما، وبهذه الفاجعة الآليمة فإننا نتقدم بتعازينا الحارة الى اسرة الفقيد وذويه والى كافة السادة الاساتذة والى الأمة الاسلامية لفقدها هذا العالم الجليل المحب للخير والشغوف لطلب العلم.

وقد شيع الفقيد بعد صلاة الظهر يوم الاربعاء 27 يناير2010 وحضر جنازته خلق غفير من علماء وفقهاء واساتذة وطلبة فضلا عن أهل المدينة.

فرحم الله شيخنا الجليل رحمة واسعة ورفعه الله في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ورزق أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.



الخميس، 7 يناير 2010



السلام عليكم
مدونة الفتوة تفتتح قريبا ...
في طور الإعداد