الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

يوم دراسي حول إدماج مقاربة النوع الإجتماعي والممارسة الديمقراطية بالمغرب: واقع وأفاق

خالد أيت ناصر-اكابريس

يومه السبت 24/09/2011 بمعهد الزراعة والبيطرة بمدينة أيت ملول اجتمع مجموعة من الفعاليات الصحفية والإعلامية وممثلي المجتمع المدني في يوم دراسي من تنظيم العصبة الدولية للصحفيين الشباب بتنسيق مع نادي الصحافة لأيت ملول وبشراكة مع الجماعة الحضرية للقليعة .

وقد تم افتتاح الجلسة الأولى من اليوم الدراسي مع الساعة العاشرة  بكلمة كل من العصبة الدولية للصحافيين الشباب والنقابة المغربية للمراسلين الصحفيين تم ممثل المجلس البلدي للقليعة لتيلها بعد ذلك مداخلات ممثلي المجتمع المدني .

ولقد جاء مضمون المداخلات في ضرورة مقاربة النوع الإجتماعي في جميع النواحي  كما أشارت بعضها إلى ماتعانيه المرآة في منطقة سوس من أوضاع مزرية في الضيعات الفلاحية والشركات الصناعية من خلال الضغط عليها من طرف سموه بالباطرونا.بالإضافة إلى تدني مستوى الأجور والإشتغال ساعات طويلة ،حيث تبقى المرأة عرضة للتميز أو الطرد من العمل إذا حاولت الحديث عن تلك الإنتهاكات وكذاالإعتداءات الجنسية مما أدى إلى انتشار طاهرة الأطفال المتخلى عنهم .

                      هذا وقد تم تخصيص الجلسة الثانية من اليوم الدراسي لمداخلات الأحزاب السياسية لتدلي برأيها في الموضوع المطروح للنقاش ،لكن هاته الأخيرة فضلت ألا تحضر اليوم الدراسي متذرعة بما أسمته المرحلة التاريخية "الإنتخابات المقبلة "،رغم أن اللجنة القائمةعلى اليوم الدراسي قامت بإخبار كل الأحزاب السياسية المعنية بالأمر كما أكد ذلك أحد أعضاء نادي الصحافة بأيت ملول حيت قال أحد المتدخلين وهو من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن غياب الأحزاب السياسية "غير مبرر"و"لاتنمية بالطرز والمعز " كما قال آخر.              

وفي ختام اليوم الدراسي تم الإشارة إلى أن إدماج مقاربة النوع الإجتماعي مهمة ملقاة على عاتق الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني ،وفي غياب الدفاع عن حقوق المرأة تبقى الأمانة ملقاة على عاتق كل صاحب قلم نزيه ،كما تم التأكيد من قبل الهيئة المنظمة أن توصيات اليوم الدراسي ستصل الإعلاميين والصحفيين عبر موقعها الإلكتروني
http://www.lijj.org

     **************
تقريري حول اليوم الدراسي والدي نشر على الجريد الإلكترونية التالية :  
http://agapress.com/art--806.html                                                          

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق